شـــدّ الرّحال إليها، يستفيئ بظلها، حين طُمست على هامش حلمه، ازداد شوقا… من يفكّ لــغـز رؤياه؟! مازال يـراهن على بــريـقها، حداثة عقدها في اثنين وعشرين قراطا؛ ملتمسا اِلــتئـام مزاجها على راي من اجتمعوا يتحرون ثــبـوت هلالها!.
- كسوف
- التعليقات
شـــدّ الرّحال إليها، يستفيئ بظلها، حين طُمست على هامش حلمه، ازداد شوقا… من يفكّ لــغـز رؤياه؟! مازال يـراهن على بــريـقها، حداثة عقدها في اثنين وعشرين قراطا؛ ملتمسا اِلــتئـام مزاجها على راي من اجتمعوا يتحرون ثــبـوت هلالها!.