أساعد أمي في إعداده، يبدو القلق مسيطرا عليها، اخيرا انتهينا بسرعة وضعته أمي في طبق وحرصت على رش السكر الناعم فوقه تماما كما يحبه أخي ، تسألني هل سيعجبه، هل وضعت النوعين بتمر وكعك الجوز، أصرخ نعم… نعم، في الصباح الباكر تذهب مسرعة لزيارة أخي مرتدية ثوبها المطرز الذي يحب ان يراها فيه مخترقة الحواجز، بعد الغروب رجعت إلينا تحمل نفس الطبق ولكن التراب غلفه وأخفى السكر المرشوش الذي وضعناه فوقه، تبادرها أختي بعصبية : اكثر من عشر سنوات لم يسمحوا لك بزيارته في العيد او بإدخال الكعك له ، الن تستسلمي يا أمي.