غادر الكلب منفاه وهو هزيل، لعلى مالك القصر الجديد يقبل استخدامه ، مر في الشارع ، لم يثر اهتمام الناس، قديما كان يحسدهم على حريتهم ،ويتباها بوفرة اللحم، ما أن وقف امام القصر حتى انبرى له كلب مالك القصر الجديد ، ادمى جلده ومزق حنجرته.