كان كلما غضبت منه أحضر لها وردة حمراء، وكلما مرضت أحضر لها وردة بيضاء، كانت تدّعي الألم وتختلق الغضب، لقد تحول البيت إلى ما يشبه محل الورد الطبيعي، لكنه كان يغضب ويمرض.. ويعض أصابع الندم!.
- لا مبالاة
- التعليقات
كان كلما غضبت منه أحضر لها وردة حمراء، وكلما مرضت أحضر لها وردة بيضاء، كانت تدّعي الألم وتختلق الغضب، لقد تحول البيت إلى ما يشبه محل الورد الطبيعي، لكنه كان يغضب ويمرض.. ويعض أصابع الندم!.