عادَ أخيراً… انكبَّ يقبّل قدميها باكيًا؛ علَّهُ يدركُ الجنة تحتهما. كانت تشيح بوجهها بعيدًا، تمنى لو يجعلها تنظر إليه، لم يجد لأمِّه صورةً غيرها!