في بيت الله، ظللنا نمزق أثوابنا الرثّة البالية ونضرب بطوننا المتيبسة الخاوية ونلطم على وجوهنا الملتاعة الساهية، أن تبيّن بأن الّذي وُزِّعت أقداح القهوة السوداء الحافية على شرف محاسنه الراقية -والعياذ بالله- كان يتجُرُ ويهبر ويفطر ويسكر ويفجر ويعاشره غانيةٌ وثمانيه..