دون سابق معرفة تعلقت عين الحاوي بي من بين كل الحاضرين، اختارني لأدخل صندوقا، أغلقه بسلاسل، و غرز فيه سيوفا تحت صراخ المشاهدين المذهولين، و حينما فتحه، تفاجأ بدرج، نزل، فإذا أنا في منزلي أروض لعاب القلم ..