بعد أن شدَّني إلى الغرَق، سَمَّمَ البحر؛
فأغلقتُ الشَّمسَ في وجههٌ – خوفًا من أنْ
يكسرنَي الضَّوءُ في عينيه- قبلَ أنْ أموتَ
مسمومةً بحبِّه!
و…. بعد موتي الأنيقَ هذا، وتشييع جنازتي،
سافرَ لملاقاة إحدى حبيباته في مدينتِه
المحشوِّة مآذنها بالتُّراب، وجدَها مقتولةً
في سريرِهِ، فزِعَ إلى إحدى الكنائس؛ ليدقَّ
أجراسها، رأى حبيبتَه الأخرى معلَّقةٌ رأسُها
في حبلٍ….
غليظٍ…
ملطَّخٍ..
بدمي
- لعنة
- التعليقات



