قال لـَها بـِصوتٍ جميل كـَالنّغم:
– سأعود إليكِ محمولًا بالثِّمار إذا تنفّس الـصّبح..
راق لـَها الرّمز وهي ترنو بـِحُبٍّ إلى النّبتة التّي تُعانق نور القمر.. في متاهات الغياب رسمتْ بـِظلّه شمسًا.. ..و ما زُرع أصبح كـَالطّود و في الأحضان طفلٌ يمرح..!
- لـَيْـلـَة
- التعليقات