دخلت بثوبها الأبيض تسأل مساعدتها…
_هذا هو المريض الذي وصل اليوم ؟
تنظر في ملفه..
أنفرجت أساريره
_نعم أنا هو؛ رغم ما أعانيه
_الاسم.؟ مهاجر مشتاق..
نظرت لو سمحت لاوقت للمزاح.. أنت.؟
_نعم أنا.! أخيرا أكرمني الله برؤيتك؛ صدقيني أنني ندمت كثيراً.. وبحثت كثيراً..
_ماذا كنت تنتظر أن تجد غير وجه تمادت عليه السنون.. وأرهقته الغربة..
_عشقت جمال روحك؛ لايهمني ما خطه الزمان.
سامحيني، وساعديني، فلا أقوى على الجلوس.
مدت يدها.. ارتخت يداه.!
إلا.. إصبعه فقد ارتُفعت ليشهد لله بوحدانيتة.
- لقاء الروح
- التعليقات
