هامَ نظرُها في سحب الدّخان الهاربة من لفافتهِ، و حملَها خيالُها عشرينَ سنةً إلى الوراء، و تذكّرت المرّة الأولى التي لمسَ فيها يدها الصّغيرة :
– يداك حمامتان يا لهذا الدّفء.
داهمَها نفسُ الاضطراب و الرّعشة ، و تذكرتْ جملتَها:
– ماذا استفدتْ الآن من لمسِ يدي؟.
فكّرتْ أن تهرع َ إليه و تضمَّهُ لتعيش َ شعورَ المراهقة الطّائشة التي قاومتْهُ كثيراً
اصطدَمتْ بضرّتها الجديدة، هاتفٌ محمولٌ فتّحَ تواصلَه مع العالم و نسفَ حبّاً بالأمسِ كانَ شهيَّ المذاق.
- لمسة
- التعليقات
