تجمّعت فرقة التمثيل خلف الستار؛ توزيع الأدوار كان دقيقا جدا، تضاءلت جلبة الجمهور على إثر تنبيهات قرع الطبول المتكرّرة، كأنّها إيذان بالحرب، خيّم الصّمت على المدرّج… أطلّ هو بوجهه فقط من فتحة ضيّقة، لم يعجبهم لسانه المتدلي، رشقوا أفكاره الجديدة بأحذيتهم القديمة، هشّموا أنفه، بينما انتهى المشهد لتوّه…!.