لا يمضي يوم دون أن تطلب رأي صديقتها، في مقطوعة شعرية أو قصة أو حكاية. لكنّ الملل أنشب مخالبه فيها، و هي لا تتلقى منها إلا النصائح حول ضرورة الحذف أو التعديل أو الزيادة، و كانت الصدمة حين أخبرتها أنها تحتاج وقتا طويلا و تدريبا مريرا ليخرج نور أدبها للوجود.
قلبت صفحتها، و انطلقت لعالم أرحب، نالت فيه الإطراء و المديح… تركت لصديقتها_ بعد مدة قصيرة_ رسالة على الماسنجر تقول: “أدعوكِ لحضور حفل توقيع مجموعاتي الشعرية و القصصية الجديدة”.