ضمّتها إلى صدرها بحنانٍ: “يجب أن ننام يا صغيرتي؛ فغداً العيد… سنرتدي ثياباً جديدةً، ونركب المراجيح”. نامت الطّفلة، وظلّت عينا الدّمية الباكيتان تحملقان بخوفٍ في سماء المخيّم.