قرأتُ عِدّة صفحات، تعجّبتُ من ابتلاع الذّئب لجدّة ليلى! تساءلتُ:
“أين شجاعتهُ”؟!
لمّا عرفتُ أنّه خطّط ليأكل الصّغيرة!. أخبرتُ أخي عن غباء الذّئب وغياب الثّعلب.
ضحكَ: “أخشى أنّ الثّعلب هو منْ أخبر الكاتب بتلك القصّة”.