رَاحَ يَلهثُ وَراءَ رَغِيفِه الأُسْطوري، شَقَّ بَحْرَهُ بِـعَصا الطَّمعِ، بعدَ أُفولِ نَجْمِهِ الهَادي، عادَ إلى أَهلٌِهِ بِلا أََسْنان.