تخرُج والليل ساجي، لهيب أنفاسها يرسم ملامحه.. يكتمل، تتحسس وجهه والدموع تُسيل، تحمله وتدخُل سريعًا، تُريد أن تُخبئه.. تُغلق الباب, النوَافذ، تنظُر.. تُصيبه الرصاصة أمام عينيها مرةٍ أخرى.!.