راقبني مليّا، ليس لديه ملامح، قلّدني في كل شيء، كلّمته مرارا لايجيب، عندما حمّلتني الأكتاف إلى رحلتي الأخيرة لم يودعني، ذلك الشيء الغريب ما زال ينظر إليّ ويضحك كثيرا !!!…