أثْخَنَتْ قلبه الجراحُ … بالأمس أَذْعَنَ لحِكْمَةٍ : اِرْمِيها لحبيب يداويها. قَذف جرحًا فثانٍِ فثالث… دون جدوى… لا أحد يبالي لكبد سَوَّدَتهُ الأيَّام سوى غراب “بو “!.