ارتدى قناع وجلد حمار، تَسَلَّلَ إلى موطن الحمير ليعرف سر غبائهم، اكتشفوا خدعته سريعًا، سقط لحظتها وَهْمُ البشر الغبي في غباء الحمير، كبَّلوه بالقيود، وضعوه في قفص حديدي لمحاكمته، حَمَّلوه جُرم البشر الأزلي في إذلال جنس الحمير، أطلعوه على خطة الحمير المستقبلية لركوب البشر، تباهوا أمامه بعدم قتل الحمار لأخيه الحمار. اعترف، بكى ندم. بعد مداولة قصيرة أصدر كبير الحمير أمرًا بإطلاق سراحه شفقة به ومراعاة للعِشْرَة، خرج يجري على أربعته زاعقًا بالنهيق.