إعتذر عن المشاركة في جلسة حوارية مع بعض الاصدقاء ، واصل طريقه الى البيت ،دخل غرفته، أزاح بعض الصحف من على الطاولة ، استرخى على الاريكة وبدأ يقرأ في (ثرثرة فوق النيل).