صرختُ بهم وهم يحملون جثتي في كفن إلى اللحد: مكاني ليس هنا، بل على طاولة طلاب الطب!!!… نفِّذوا وصيتي!!!…غاب عن ذاكرتي بأن الموتى لايتكلمون.