مسحَ عنها الغبار، تابع النبش في زوايا الذاكرة؛ تَسربَلَ بدمائهم.. !، تراءى له طيفه، يغوصُ في أوحالِ رغباتهِ السّاديّة..!، أطلقَ عليهِ رصاصتهُ الأخيرة، حرّك آلةَ اختراقِ الزمن، و هو يفرَّ عائداً، نحو الطفولة.
- مرآة
- التعليقات
مسحَ عنها الغبار، تابع النبش في زوايا الذاكرة؛ تَسربَلَ بدمائهم.. !، تراءى له طيفه، يغوصُ في أوحالِ رغباتهِ السّاديّة..!، أطلقَ عليهِ رصاصتهُ الأخيرة، حرّك آلةَ اختراقِ الزمن، و هو يفرَّ عائداً، نحو الطفولة.