اِنفطَرَ قلبُ الوالي وهو يتفرَّسُ ملامِحَ البُؤْسِ على هيْكلِ الشَّيْخ المَاثِل في حضْرَتهِ.. يتسَاءَلُ في عُمقِهِ، كيفَ تصلُ الحالُ بمُواطن إلى التَّجرُّؤ على حديقةِ القصْر الملكي، فيقتَاتَ منْ عُشْبهَا ؟؟.. يُخْفِي عَبْرةً فضحتْ اسْتياءَهُ.. يلُومُ الحُرَّاسَ على تعاطيهم الفجِّ مع الشَّيْخ الهَرمِ.. يُصدِرُ مرْسُومًا :
– “قرَّرْنا نحْنُ، حاكم البلادِ وحامِي الحِمَى والدِّين، السَّمَاحَ للمُواطنين المُعدَمينَ بتناوُلِ العُشْبِ من كافة حدَائق الوَطن”.