امتصها و امتصته و تفاعل مع نشوة تمناها سرمدية , أقام لها نصبا من خشب الصندل .و تماهى معها فتمادت في احتضانه للأبدية , حينها لم يعثروا له على تابوت في دار الجنائز , فاحتضنته العلبة التمثال إلى حضن التراب.