طالبٌ يتوجه إلى دورة المياه.. يدخل ثم يخرج بهيئة أخرى.… قاعة بها مكتب تقف به دكتورة تنظر إلى مدرجات مليئة بطلبة يقهقهون.
… طالبٌ يتوجه إلى الدكتورة بملابس داخلية، يمد لها حزمة أوراق، وهو ينظر في عينيها المحملقتين في هيئته بدهشة. … فضولٌ يكتم الأنفاس، ويفتح العيون والآذان لتصغي إلى حوار فيه إثارة:
– ما هذا وكيف دخلت بهذه الهيئة ؟.
– هذا بحث بديل عن الأول الذي لم يعجب سيادتك، وقد كتبته، مثل سابقه، علي الكمبيوتر، ولكن بعد أن بعت الملابس.