في ظهوره الأول
وَزَّعَ عليهم خُمس الثروة ، واحتفظ بالباقي لنفسه… تجمعوا قبالته، يهللون لفخامته، ويرقصون مغتبطين إلى حد الإغماء.
العام الثاني
منحهم عُشر ما امتلكت خزائنه . . هتفوا شاكرين فيض كرمه، داعين له بطول العمر، وامتداد عمر إطلالته . .
السنة الثالثة
حين توافدوا قام حرّاسه بإبعادهم عن سياج قصره ، ناموا منتظرين عطاياه . . دهستهم بقرات عجاف تتمرغ فوق تراب حلمهم . . لم يسمعوا أيَّ خُوار للسِمَان.



