كانت فتاة ضحكاتها تملأ الكون فرحا،ج مالها الآسر جذب قلبه، و عقلها الراجح جعله يتمناها يقظة و حلما زوجة، و سار الحب في حنايا الروحين، تقدم لخطبتها رُفض بلا سبب إلا ضيق ذات اليد، تزوجا زواجا شرعيا، جاء الأخ بعد زمن يظهر حسن تفهم الأهل للأمر و يبلغ الزوجين الصفح عنهما، و يتمنون زيارتها، أمن الزوج ذهابها مع أخيها بين أشجار الزيتون و التين؛ استل خنجره الغادر سافرت يده في جسد البريئة تمزقه أشلاء ،و فتك براءة روحها . . . ضحك بفرح هستيري ،مسح خنجره ،وضعه في جيبه، مشى مرفوع الرأس ! قاصدا فتاة ليل.
- مسألة شرف
- التعليقات