دَخل الفضاء الأَزرق، وجدها طارحة معاناتها، تعاطف معها، من الخاص:
– همومك لا تحتمل وانت وحدك.
– نعم فعلا.. لقد انسلخ مني بلا رحمة!
التقيا بلهفة عارمة، انكشفت لهما الحجب!، صُدّما…غادرا نادمين…!!.