نادرا ما تسمح السيدة بدخول أحد إلى المشغل, لابد أن تلك العميلة ذات وضع خاص. أصطحبتها و سارت بها بيننا لتصل لمخزن الأقمشة لتختار منها. في طريق عودتها تلاقت العيون لم يقطعها إلا ضحكتي. حسدتها لغناها و أناقتها رغم بدانتها و أيضا لمظاهر لين العيش الذي تحياه. في الخارج لابد أن المدام تجيب عن أسئلة العميلة عني فقد كانت تسترق النظرات لي من خلف الستار . أكيد حسدتني لقوامي الممشوق الملفوف و غمازاتي التي تظهر عندما أضحك. لو كنت أتقن قراءة مقبل الأيام حينها ما حسدتها. صارت صديقتي ..و ايضا صاحبة المشغل الذي أديره.
- مشاغل
- التعليقات