ذات السبع سنوات، انبرت بأبيها جانباً، انتظرت حتّى أكد لها المحافظة على السّر؛ قالت:
– يبدو أنّي أحب سامر.
– كيف عرفت؟
– نجلس معاً أثناء تناول الطّعام، نلعب… أيضاً قال لي أنّ فستاني جميل.