قادني إلى الضفةِ الثانيةِ، وتركني متعةً للزمنِ، لم يلبث العشب أن لفّني برفقٍ، آثرت البقاء ، فلاشيء يستحق عناء النهوض.
- مشهد
- التعليقات
قادني إلى الضفةِ الثانيةِ، وتركني متعةً للزمنِ، لم يلبث العشب أن لفّني برفقٍ، آثرت البقاء ، فلاشيء يستحق عناء النهوض.