دلفَ إلى المصعد وحدَه، كانت سيدةٌ تداعبُ صورتَها في المرآة، سوَّى ربطة عنقه. وَشْوشَتْ له الرؤية بالحكايةِ .. سحبتْ السيدة صورتها من المرآة وشَوَّشَتْ على ربطةِ عنقه.
– ماذا أنت فاعلٌ يا سيدي ؟
نازلٌ طبعا.
– عجبا لماذا سمّوه مِصعدًا فقط ؟.
- مصعدٌ .. للنُّزول
- التعليقات
