تسقط الليلة في فنجاني حبة سكر زائدة ، أبقى أرجوحة معلقة بين واقع مزيف وآخر يرتق جلبابه بقطع الصبار لينمو ، خرجت من هذا الذي يسمو بين أظافر حياة ، يرفع البؤس عاليا وينثره في أركان الغرفة ، أتكىء جنبا أشغل مذياعا قديما أحاول أن أكون تقليدية الليلة ، هاتفي كرغيفة يتقاطر بالعسل كلمات لا تنفذ، اجعله بقبضتي ، أمسك غطاء الرأس أتحكم بالفكرة ، يرتفع صوت المذياع: عاصفة رعدية تعصف الجوار.