خاطبنى ابنُ التاسعةِ مُحْتَجًّا: إنّنى لا ألعبُ كثيرًا مثلَ الأطفالِ جيرانِنا.
رَبَتُّ على ظهرِه مُلُاطِفًا،وقلتُ باسمًا: إنّك لا تراهم يا ولدى إلا وقتَ اللعبِ؛ لكن لكل منهم مهامٌ اّخرى يُنجِزُها: الصبيانُ يساعدُون آباءَهم في الحقلِ أو الورشةِ أو المشغلِ. والبناتُ تُساعدْنَ أمهاتِهنَ في البيتِ. وأنا يا بنىّ مُعَلِّمٌ، أفلا أمنحَك جزءًا من وقتى؟! عسى أنّ يصيرَ لك شأنٌ فى المستقبلِ، ألستُ مُحِقّا؟!
أومأَ برأسِهِ مُوَافِقًا ناظِرًا إلى شىءٍ بعيدٍ أجهلُه!
- مصيرٌ
- التعليقات
