شاهدتُ الأمواج تصطدم برأسه النحيل على الشاطئ المكلوم، صخب البحر يكاد يخرجه من سجوده الأخير؛ احتضنتُ طفلى الذي يشبهه تماما، لم أتمالك نفسي من النحيب بصوتٍ مرتفع، تشبَّث الطفل يثيابي، رمقني بنظرةٍ مرتجفة تجرَّعتُ خلالها قتامةَ البحر في قعر حدقته.
- مصير
- التعليقات
