تصافحا كل العمر، على مناكبنا طواهما الشوق، حتى أجسادنا المعتقة اجهشت بمر الفقد:
– أخبرني، لأي شيء ترجلا؟!، أين هما الآن؟!.
– يتوسدان القبر تحت أقدامنا، ألا تشعر بدفء اللقاء السرمدي؟!
قالها الشاهد لصاحبه القابع أمامه.