خرج غاضباً.. صيحات أطفاله، طلبات الزوجة، الفواتير التي لاترحم.
كاد عقله يتفجر، معبراً بعبارات الغضب الممزوجة بحسرة الألم.
تاه مشتتا بأفكاره، ذهب لأمه، عاد بأرغفة ساخنة، لعلها تبعث بعائلته الدفء.
لم يجد سوى ركاماً وأشلاء أجساد متناثرة.
تسمر في آرضه! جحظت عيناه! راح ورجع بغصن زيتون، وبدأ يعيد تشكيل بيته بجدران من عيون تبكي وأفواه تصرخ.
- مصير
- التعليقات