ظنوا أنه المجرم، اعتقلوه واهانوه وجردوه من ملابسه، صوروه بلا رحمة ولا شفقة لصراخه بأنه ضابط شرطة كبير ومدعوم. ربا بهم شوارع حاراتهم، لم تشفع لهم صرخات عوائلهم.