ترصد الفجر بفارغ الصّبر.. تسرع، تبثّ الخبر إلى سيّدتها على رنين الذهب في معصميها.
– وماذا بعد أيّتها الصّغيرة؟
تلحقها أمها، لكنّها:
– سيّدي كان عندنا ليلة أمس…أهداني ملابس جديدة وهذا الخاتم.
تقعان معاً والأم تنشج:
– الموافقة أو موت الأولاد جوعاً.