عند دورته وفي قمة ألقه عند يافوخ الليل، أراد القمر أن يرسل شيئاً من كراماته الكثيرة الى عتمة أنفاسي، ومضة، ليس إلا! تربع على باحة حزني فأستاف قنطاراً من عبق اليباب، غطى وجهه بغيمة سوداء وهجع خلف الضلوع.