منذ عهدٍ قريب، ردَمَت لوعتها في غُبار اليأس، وهي تتفتّح كالزّهرة ليلا . تمايل الغُصن بجانبها : لا شيء في الطّبيعة يعيش لنفسه… تعالي ليُصبح لنا مكانا واسما!، نكث عَهده، وهو يغزل شَوك المكر، عادت إلى أصلها، وذبُلت قبل طلوع الفجر!.