هيا نفكر بصوت مرتفع في عتبة الولوج! هكذا دعا الكاتب الشخصيات والسارد إلى عالمه، لكن البطلة طالبت بالاتفاق حول القفلة أولا، فيما ألح السارد على المفارقة ولعبة الإضمار قبل الولوج والقفل، نبههم القارئ إلى ضرورة التباعد الاجتماعي تفاديا لعدوى اللغة، عقبت البطلة بأن المطلوب هو التباعد الجسدي، واستنفار كل الحواس تجاه عنف الإعلام. تدخل الكاتب وأخبرهم بأن لا عتبة له، وأن صاحب البيت أمهله قليلا لدفع الإيجار.