1 – عاهرة كالحرية
أومأت إليَّ، أن أدخل، تسكن غرفة بسيطة، بالية، تقع فوق حانة مهجورة. من ثقوب ستار النافذة، لمحتُ أزقة الحارة، ضيقة وقذرة. تدوسها عيون المخبرين.. من تحت، أتنصَّت على عمال البحرية، يلعبون القمار ويتسلَّون بقضايا الحرب. وعلى السريرالقديم، كنت أردِّد نشيد الفتوة الصارخة.. … ثملا من جديد..
2 – عاشقان
وأنا أنزل درجات السلَّم متهالكا، رمقتنى عين أحدهم .. قال متحسرََا فى لجج: أكملتَ سريعا.. سأصعدُ.
3- نشوة
في بيتي المنزوي، هنا، طويلا ركلتُ التفاصيل، زحزحتُ غربالها، داعبتُ الجسد المحموم .. تظلُّ تنتشي الذكرى بها من جديد. وتقول:
دعني أعود ثانية إلى السِّجن…
