البارحة وأنا أحوم في الفضاء ،استرحت قليلا، فوضعت رجلا على حافة القمر، وأخرى على الأرض،لم ألحظ دوانهما ،لكني فزعت من نومي أشعر بالدوار :مرتجفا ومتعرقا. ومن ساعتها سكنتني الرهبة،واستشعرت بثقل الثغرة التي أخاف أن أوتى من قبلها ،فأمسكت بشماعة ضعفي، وما برحت التفت الى موضع قدمي ،أخاف أن يتزحزحا من فوق ظهر الكوكبين السابحين في جسدي وروحي معا…