على عتبته يختلط وجع الماضي بالحاضر. بابه مرآة لزمن عبرته ليلاً، كمسافر لاينام ولا يتوقف.. ترك وراءه ظلاً مازال يدور تحت الشمس… لكنه أبداً لايصل إلى نفسه.