يغرسُ العهرُ نابَهُ في خاصرةِ العَوَز؛ مع آخرِ قَدَحٍ أكنسُ شظاياها… تُغلقُ أمّي بابَ الحَانة
– تأخَّرنا، وقد نام أخوتك على الطَّوى!
أجرُّ قدميَّ… ظِلُّ أبي لا يبرحُ خطوي هامساً :
– لماذا فكَكْتِ مناشرَ الغسيلِ مِنْ عِقالِها؟
أهررررعُ …
– شريفة… إلى أين؟!
– سأُحضِرُ ما تفلَّتَ من ثيابٍ يا أمّي.
أتعثُّر بحَصاة…
لم أكن أدري، ستشهدُ لي أم عليَّ!!
- مَحكَمَة
- التعليقات



