كلَّما زَهَق رَجُل ذُو مُرُوءةٍ، تَضَاعَف عدَد الحَمقى، و سَكَنَتْ نفسُ السَّفاح. يَتسلَّل الطِفل اللَّطيم المُتَمَرِّد الى الخَارج، يتأمّل الظّلال المتحجِّرة الصَّامدة…تصفعها الرِّيح ولا تردّ، يتقدَّم بحذرٍ نحوها، يقف بجانِبها ، يُغلق فمه، يَشخَص بَصره…وهو يعَايِن تحوُّله إلى حجر بليد جدّا.