اللَّمْبَات النِّيون تتَكاثَرَ على فَمُ لحَارة، والرَّاقِصون يتَمَايَلَون يمنةً ويسرةً، العدّايات المرصوصة بجانب الباب الحديدي الذي يسد عرض الحارة.. تسيل لعاب الحاضرون، والرابض عليها ديدبان.. لم يخطر بباله أن يسأل ما بها مخافة الإستغناء عنه.
شيخ البلد تتورد أوداجه بالنسب الفخيم، تتقافز حبات عناقيد كرمه بين الأيادي.. لم تصل إلى الأفواه.. يضحك والد العروس غيظاً ؛ يأمر حواريه بفتح باب العدّاية.. تنطلق الدبابير، فيكثر اللسع.