لم يصدق قابيل عينيه و هو يرى هابيل يسير نحوه فاتحا ذراعيه… تنهمر دموعهما بسخاء… – الحمد لله…الآن سأحاول التكفير عن ذنبي. يهرع نحوه، يعانقه بلهفة، يقبِّله كطفل التقى أمه بعد ضياع. هابيل كذلك كان سعيدا جدا… يحتضنُه بفرح، ثمّ يغرس سكين الثأر في ظهره.